أن تحقيق الأهداف المرسومة ، والغايات المنشودة تتطلب تضافر الجهود ، وتعاون الأفراد ، واستمرارية العطاء المادي والمعنوي ، وإذا كان ذلك مطلوبا في كافة ميادين الحياة فانه يكون في ميدان العمل الخير اكثر الحاحا لسيرورة العمل البناء سعيا وراء إخراج المال والطموحات إلى حيز الواقع وتمكن وراء تأسيس الصندوق الخيري طموحات جريئة ، وأهداف إنسانية نبيلة ، وغايات سامية تتطلب العمل المخلص ، والتعاون المثمر ، والمساهمة الفعالة ، والقناعة بسلامة الفكر ، وسمو الغاية ، كما تتطلب في الوقت ذاته التنسيق والتنظيم .

ولهذا رأى مجلس الأمناء توضيح مسئوليات كل عضو من أعضاء المجلس ، وتحديد المساحة التي يمكن أن يتحرك فيها أفراد كل لجنة انطلاقا من أهداف الصندوق الخيرية ، وبغية التنظيم والتقييم كعاملين من عوامل نجاح المشروع واستمرارية عطائه . وبناءا على ذلك ، فقد وضعت اللائحة الداخلية للصندوق متضمنة مسئوليات الجمعية العمومية وأعضاء مجلس الأمناء بالإضافة إلى اختصاصات اللجان المختلفة .